نشرة آمالنا

 
 
مرافق آمال
 

أسبوع الأصم الرابع والثلاثين

أسبوع الأصم الرابع والثلاثين
26 – 2009/4/30
 
في إطار رؤيتها لأهمية رفع الوعي الاجتماعي حول القضايا المتعلقة بالإعاقة، وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والاتحاد العربي للهيئات العاملة مع الصم، نظمت آمال عدداً من الفعاليات بمناسبة أسبوع الأصم الرابع والثلاثين تحت شـعار "نـحو تحقيق الأمن الإنساني للصم".
وتضمنت فعاليات التي نظمت خلال الفترة  26 وحتى 30/4/2009 عدداً من النشاطات ركزت على أهمية دمج الأطفال ذوي الإعاقة السمعية في التعليم النظامي، والكشف والتدخل المبكرين في مجال نقص السمع.
دمج رمزي
بدأت فعاليات الأسبوع بنشاط دمج رمزي لأطفال من مركز الإعاقة السمعية في منظمة آمال ضمن مدرستي نهلة زيدان وسعد الدين القواص.
و استمر هذا النشاط أسبوعاً كاملاً، حيث كانت الحافلة تنطلق بالأطفال يومياً في الساعة السابعة والنصف صباحاً برفقة الاختصاصيين والمتطوعين من أمام مبنى منظمة آمال، وتعود بهم في الساعة الثانية عشرة والنصف ليعودوا مع ذويهم إلى منازلهم.
وبتاريخ 29/4/2009 قام كل من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ديالا الحج عارف، ووزير التربية الدكتور علي سعد بزيارة لمدرسة نهلة زيدان حيث كان في استقبالهما الآنسة حلا مجني، والسيد معتز دوه جي مدير العلاقات العامة،والسيدة وسوسن فرح مديرة المدرسة.
واستمع الوزيران من الآنسة مجني إلى عرض عن هذه التجربة وأهدافها، ثم تجولا في الصفوف الأربعة التي تم فيها نشاط الدمج، واستطلعا آراء مدرسات المدرسة والاختصاصيين المرافقين للأطفال حول أداء كل من أطفال آمال وتلاميذ الصفوف خلال الحصص الدراسية.
وقد أكد كل من اختصاصيي آمال ومدرسات المدرسة على نجاح هذه التجربة مع وجود حاجة لتطويرها في المستقبل كي تصل للمستوى المنشود, كما حاور الوزيران بعض أطفال آمال، الذين عبروا عن سعادتهم لوجودهم مع أقرانهم ضمن صفوف التعليم النظامي.
مؤتمر صحفي
من جهة ثانية عقدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومنظمة آمال، والاتحاد العربي للهيئات العاملة مع الصم، مؤتمراً صحفياً يوم الأحد 26/4/2009 في مبنى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قدم خلاله الأستاذ ماهر رزق مدير الخدمات في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عرضاً عن فعاليات الأسبوع.
من جهتها قالت الآنسة حلا مجني، إن المنظمة تركز بشكل أساسي على أهمية الكشف المبكر عن الإعاقة السمعية، إضافة إلى دمج الأطفال ذوي الإعاقة السمعية ضمن التعليم النظامي.
وأضافت إن السعادة كانت بادية صباح اليوم على وجوه الأطفال من ذوي الإعاقة السمعية الذين تم تأهيلهم في منظمة آمال، حين انطلقت الحافلة بهم إلى مدرستي سعد الدين القواص ونهلة زيدان، وهم يرتدون الزي المدرسي النظامي, واعتبرت أن هدف نشاط الدمج هذا يتعدى الأطفال من ذوي الإعاقة السمعية إلى توعية أهالي الأطفال في المدارس وأهاليهم والمجتمع ككل بأهمية الدمج.
من جانبه قال الدكتور زهير العوا رئيس الاتحاد العربي للهيئات العاملة مع الصم، إن الاتحاد يحتفل كل عام بأسبوع الصم بهدف توعية المجتمع حول هذه الفئة وحقوقها، وقد اختار الاتحاد هذا العام شعار "نحو تحقيق الأمن الإنساني للصم" كعنوان للاحتفال، حيث يشير هذا الشعار إلى أن الإنسـان الأصم يجب أن يعيـش بأمان وهو يحتاج فقط لوصول المعلومة إليه كي يعيش كغيره, وأضاف أنه ونظراً لأهمية الكشف المبكر في تجنب الإعاقة السمعية,  فقد تقرر تخصيص أسبوع الأصم لهذا العام للتوعية حول هذا الموضوع.
مسوحات سمعية لحديثي الولادة
وفي إطار نشاطات الأسبوع أيضاً قام فريق من اختصاصيي آمال بإجراء مسوحات سمعية للأطفال المولودين في مشفى التوليد الجامعي ومشفى الزهراوي بدمشق.
بدأ النشاط في دار التوليد الجامعي في التاسعة من صباح يوم الاثنين 27/4/2008 حيث قدم مشرف الفريق الدكتور غسان عويتي، عرضاً عن المنظمة وأنشطتها خلال الاجتماع الصباحي للطاقم الطبي والإداري للمشفى، إضافة إلى شرح عن المسح السمعي الذي سيتم للأطفال حديثي الولادة وآليته.
بعد ذلك بدأت الفحوصات للأطفال حديثي الولادة ضمن الغرفة التي تم تخصيصها لفريق آمال في الطابق الثاني من المشفى، حيث قام الفريق بفحص كافة الأطفال حديثي الولادة، وتزويد ذويهم ببطاقة تتضمن نتيجة الفحصي, وفي الساعة الواحدة من ظهر يوم 27/4/2008 قام كل من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ديالا الحج عارف، ووزير التعليم العالي الدكتور غياث بركات يرافقهما الدكتور كنعان السقا مدير المشفى بزيارة الغرفة التي خصصت للمسح السمعي حيث كان في استقبالهما الدكتور أحمد هاشم عضو مجلس أمناء آمال والآنسة حلا مجني، والدكتور غسان عويتي، والسيد معتز دوه جي.
واستمع الوزيران من الدكتور هاشم والآنسة مجني إلى شرح عن النشاط وأهميته ، كما استمعا من الدكتور عويتي والاختصاصي أنس بتك عن شرح عن آلية المسح، و اطلعا على الجهاز المستخدم في المسح حيث أبدى كل من الوزير ومدير المشفى اهتماماً بالجهاز، وعبرا عن نيتهما اقتناء جهاز مماثل ليتمكن المشفى مستقبلاً من إجراء فحوصات السمع للأطفال بشكل روتيني.
وشملت عملية المسح السمعي التي أجريت في المشفى على مدى يومين 64 وليداً أظهرت النتائج وجود مشاكل في الطريق السمعي في كلتا الأذنين تستدعي المتابعة لدى 28 منه ، وكان لدى 10 منهم مشكلة في أذن واحدة.
من جهة ثانية أجريت في مشفى الزهراوي للأمراض النسائية والتوليد فحوصات مماثلة حيث بدأ النشاط في التاسعة من صباح يوم الاثنين 27/4/2008 بتقديم من مشرف الفريق الدكتور طريف بكداش عن آمال وأنشطتها خلال الاجتماع الصباحي للطاقم الطبي والإداري للمشفى، إضافة إلى شرح عن المسح السمعي الذي سيتم للأطفال حديثي الولادة وآليته، قام به اختصاصي السمعيات في آمال السيد بهاء السبع, بعد ذلك بدأت الفحوصات للأطفال حديثي الولادة ضمن الغرفة التي تم تخصيصها لفريق آمال في الطابق الثاني من المشفى.
وبتاريخ 29/4/2009، قام كل من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ديالا الحج عارف، ووزير الصحة الدكتور رضا سعيد بزيارة الغرفة المخصصة للمسح السمعي في مشفى الزهراوي، حيث كان في استقبالهما الآنسة مجني، والدكتـور عويتي، والسيد دوه جي واستمع الوزيران من الآنسة مجني إلى شرح عن النشاط وأهميته، كما استمعا من الدكتور عويتي إلى شرح عن آلية المسح .
ورشة عمل
النشاط الثالث ضمن الأسبوع كان ورشة عمل حول أهمية الفحص المبكر للجهاز السمعي للأطفال عقدت في قاعة التدريب في آمال بتاريخ 28/4/2009، بحضور الدكتورة ديالا الحج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، والدكتور علي توركماني نائب رئيس مجلس أمناء منظمة آمال، والدكتور خالد الهادي رئيس مركز السمع والتوازن في مؤسسة حمد الطبية في دولة قطر، و الدكتور جمال قسومة رئيس قسم الأذن والأنف والحنجرة في جامعة دمشق، والدكتور طريف بكداش مدير الخطة الوطنية للإعاقة في آمال،وعدد من الأطباء والمهتمين.
بدأت الورشة بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور علي توركماني أكد فيها على خطورة الإعاقة السمعية وضرورة الكشف المبكر عنها، ولاسيما بعد ازدياد هذه الظاهرة بشكل كبير، حيث تبلغ نسبة الأطفال الصم (6) بالألف ويعيش حوالي(90) بالمئة منهم في الدول النامية.
كما ألقت الدكتورة ديالا الحج عارف كلمة قالت فيها، إن الاحتفالات بأسبوع الأصم بالطرق السابقة، لم تعط النتائج المرجوة على مختلف الأصعدة لذلك تبنت الوزارة المبادرات والاقتراحات التي تقدمت بها منظمة آمال، ليتحول الاحتفال من التوعية المباشرة عبر كلمات يلقيها المختصون ضمن مهرجانات تقام بمناسبة الاحتفال بأسبوع الأصم، إلى إجراء فحوص مجانية للكشف المبكر عن الإعاقة السمعية في المشافي، ومحاولة دمج الأطفال ذوي الإعاقات السمعية بالمجتمع ليتقبل كل منهما الآخر مشيرة إلى أن الوزارة ستقيم هذه التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات في السنوات القادمة.
بعد ذلك قدم الدكتور طريف بكداش عرضاً بعنوان "دور أطباء الأطفال في الكشف المبكر عن الإعاقة السمعية"، أشار فيه إلى أن كلاً من اكتساب اللغة والتحصيل الدراسي والتفاعل الاجتماعي تتأثر جميعها بالتدخل المبكر والكشف المبكر قبل الستة أشهر الأولى من عمر الطفل.
وأوضح أن فحص السمع الأولي لدى الطفل يجب أن يبدأ خلال الشهر الأول من عمر الطفل، وإذا لم يستطع الطفل اجتياز هذا الفحص يجب إجراء تقييم سمعي شامل له، وحين يتم التأكد من وجود نقص السمع لدى الطفل يجب أن يبدأ التدخل الشامل الذي يشمل الرعاية الصحية والتأهيل التعليمي من قبل الأخصائيين.
وأكد على دور الأهل في التأكد من جودة الخدمات المقدمة لأطفالهم في مجال فحص السمع وتأهيل الأطفال الذين يعانون من نقص في السمع, وأشار إلى وجود فعالية مخصصة للمسوح المبكرة ضمن الخطة الوطنية لتأهيل الأشـخاص ذوي الإعاقة.
من جهته أشار الدكتور خالد الهادي خلال عرضه عن التجربة القطرية في المسح السمعي للأطفال، إلى أن ضعف السمع هو أكثر المشاكل الصحية شـيوعاً بين الأطفال حديثي الولادة، وتطرق إلى أهم العــوامل التي تساعد على زيادة مخاطر ضعف السمع، كما عرض الدكتور الهادي لمراحل البرنامج الوطني للكشف المبكر عن ضعف السمع التي تشمل :
-       مسح شامل لجميع المواليد قبل الخروج من المـستشفى .
-       مسح شامل للأطفال بين عمر شهرين إلى ثلاثة أشهر.
-       مسح شامل لجميع الأطفال قبل دخولهم المدرسة.
وقدم الدكتور جمال قسومة رئيس قسم الأذن والأنف والحنجرة في جامعة دمشق عرضاً بعنوان "الجانب الوراثي للإعاقة السمعية" قال فيه إن 50% من حالات نقص السمع تعود لأسباب جينية.
وأوضح أنه ومن خلال دراسة لعينة تألفت من 225 طفلاً لديهم نقص في السمع، تبين أن 87 منهم يعود نقص السمع لديه إلى أسباب وراثية، و48 حالة لديهم نقص سمع مكتسب، و17 حالة سببها مرض التهاب السحايا، و79 حالة تعود لأسباب غير معروفة، فيما يعود نقص السمع لدى باقي أفراد العينة إلى أسباب أخرى أهمها الإصابة باليرقان، ونقص الأوكسجين لدى الأطفال حديثي الولادة، وإصابات الرأس، والحصبة الألمانية وغيرها من الأمراض.
وقدم الدكتور غسان عويتي عرضاً عن منظمة آمال تطرق فيه إلى رؤية المنظمة وأهدافها ومحاورها الخمس بما فيها مراكز التأهيل مركزاً على خدمات مركز الاستقصاءات السمعية  التي تقدم وفق المعايير العالمية مثل الجناح المعزول صوتياً، وتخطيط جذع الدماغ وغيرها.
 كما قدم الأستاذ بهاء السبع، اختصاصي السمعيات في مركز الاستقصاءات السمعية في آمال، عرضا بعنوان تقنيات وآليات الكشف المبكر عن الإعاقة السمعية لدى الوليد، تحدث فيها عن عملية المسح السمعي المبكر التي يجب أن تبدأ منذ اليوم الأول للولادة في مشافي التوليد، ثم يجب لاحقاً أن تتوالى الفحوصات فعند التطعيم الأول للطفل يكون هناك مسح آخر، ثم يجرى مسح ثالث في الفترات الأولى من رياض الأطفال، ويعاد المسح في المدارس الابتدائية ليستكمل في المدارس الثانوية, ثم تحدث عن المبدأ الذي يتبعه اختصاصيو آمال خلال حملتهم للكشف المبكر عن الإعاقة السمعية الذي يعتمد على تشخيص الحالة بالإيجاب أو بالرفض، حيث تعني النتيجة الإيجابية عدم وجود مشاكل في الطريق السمعي حتى الحلزون، وتنفي وجود مشكلة توصيلية وحسية في السمع، في حين تدل النتيجة السلبية على وجود مشكلة في الطريق السمعي وليس بالضرورة وجود مشكلة في السمع.
من جانبه قدم السيد بسيم شاهين الاختصاصي في مركز تقويم الكلام واللغة في آمال، عرضاً عن التأهيل المبكر للكلام واللغة عند الأطفال ذوي الإعاقة السمعية تحدث فيه عن علاقة اللغة بالسمع كونها مؤشر هام على وجود نقص في السمع، ثم استعرض أهم العلامات التي تدل على التطور الطبيعي للغة منذ الولادة وحتى سن الخامسة, كما تضمن العرض شرحاً عن الدور الذي يلعبه فريق تأهيل النطق واللغة والكلام في التدخل المبكر لدى الأطفال الذين لديهم نقص في السمع.
واختتمت الورشة بمناقشة عامة تم التركيز خلالها على أهمية وجود أجهزة الكشف المبكر عن الإعاقة السمعية في المشافي، إضافة إلى تدريب كوادر من هذه المشافي على استخدام الأجهزة، وكذلك القيام بحملات لتوعية المجتمع على أهمية الكشف المبكر عن الإعاقة السمعية.
فحوصات لأطفال الروضة
وكان للأطفال في سن الطفولة المبكرة نصيب من نشاط المسح السمعي حيث قام كل من اختصاصيو مركز الاستقصاءات السمعية يساعدهم فريق من المتدربين من طلبة الماجستير، بفحوصات سمعية للأطفال في روضة أشبال تشرين التحريرية بتاريخ 30/4/2009.
ورافق الاختصاصيين الآنسة حلا مجني، والسيد معتز دوه جي وعدد من متطوعي آمال, وشمل المسح السمعي الذي أجري في الروضة 78 طفلاً في الروضة، وبنتيجة المسح تبين أن هناك 13 طفلاً لديهم مشاكل في أذن واحدة على الأقل و5 أطفال لديهم مشاكل في كلتا الأذنين.
تغطية صحفية مميزة
قامت وسائل الإعلام المحلية من صحف ومجلات ومواقع الكترونية بتغطية فعاليات الأسبوع بشكل يومي، كما قام التلفزيون السوري بعرض تقرير إخباري يومي عن فعاليات النشاط أجرى خلاله العديد من اللقاءات مع المشاركين في الأنشطة وبخاصة أسرة منظمة آمال.
ألبوم الصور: لمشاهدة صور النشاط إضغط هنا
التغطية الصحفية